الحر العاملي

190

وسائل الشيعة ( آل البيت )

عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن محمد بن مروان ، عن الفضيل قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ندعو الناس إلى هذا الامر ؟ فقال : يا فضيل إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا أمر ملكا فأخذ بعنقه حتى دخله في هذا الامر طائعا أو كارها . ( 21314 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن كليب بن معاوية الصيداوي قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إياكم والناس إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة فتركه وهو يجول لذلك ويطلبه ، ثم قال : لو أنكم إذا كلمتم الناس قلتم : ذهبنا حيث ذهب الله ، واخترنا من اختار الله ، اختار الله محمدا واخترنا آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) . ( 21315 ) 3 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت أبي سعيد قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا ثابت ما لكم وللناس ؟ كفوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم ، فوالله لو أن أهل السماء وأهل الأرض اجتمعوا على أن يضلوا عبدا يريد الله هداه ما استطاعوا كفوا عن الناس ، ولا يقول أحدكم : أخي وابن عمي وجاري ، فان الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا طيب روحه ، فلا يسمع بمعروف إلا عرفه ، ولا بمنكر إلا أنكره ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها أمره . ( 21316 ) 4 - وعنه ، عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اجعلوا امركم هذا لله ،

--> ( 2 ) الكافي 2 : 169 / 1 . ( 3 ) الكافي 2 : 169 / 2 . ( 4 ) الكافي 2 : 169 / 4 .